وقرأ الحمامي والثلاثة والمفسر والنهرواني ستتهم على أبي القاسم زيد بن علي بن أبي بلال الكوفي فهذه ست عشرة طريقًا لزيد.
الثاني: طريق الشذائي [1] عن الداجوني
من ثلاث طرق:
الأول: طريق الكارزيني [2] من ثلاث طرق: من (المبهج) قرأ بها سبط الخياط كذا أبو الكرم على الشريف أبي الفضل، ومن (الإعلان) قرأ بها الصفراوي على عبد الرحمن بن خلف الله، وقرأ على ابن بليمة، وقرأ بها الصفراوي أيضًا على أبي يحيى اليسع، وقرأ بها على أبي علي بن العرجا.
(1) هو: أحمد بن نصر بن منصور أبو بكر الشذائي البصري، توفي سنة 373 هـ. ينظر: غاية النهاية 1/ 144 رقم الترجمة (642) .
(2) هو: محمد بن الحسين بن محمد بن آذر بهرام أبو عبد الله الكارزيني الفارسي إمام مقرئ جليل، انفرد بعلو الإسناد في وقته أخذ القراءات عرضًا عن الحسن بن سعيد المطوعي وهو آخر من قرأ عليه في الدنيا وقرأ على أحمد بن نصر الشذائي وعلى بن خشنام المالكي وعلى بن محمد بن صالح الهاشمي بالبصرة وأبي القاسم عبد الله بن الحسن النخاس ببغداد ومحمد بن حبيب بن عبد الوهاب وبواسط على عثمان بن أحمد بن سمعان ويوسف بن محمد الضرير بواسط سنة خمس وستين وثلثمائة ومحمد بن يحيى الملاح ومحمد بن أحمد ابن علان وقرأ أيضًا على أبي الفرج الشنبوذي والحسن بن محمد الكاتب وأحمد بن محمد بن بشر بن الشارب وعبد الغفار ابن عبيد الله الحضيني وفارس بن موسى الضراب والفرج بن بشر الرصاص كذا سماه في المنهج والصواب أنه أحمد بن محمد بن الحسن أبو الفرج، قرأ عليه أبو القاسم الهذلي وأبو علي غلام الهراس وأبو معشر الطبري والحسن بن الحسين اليزدي وإبراهيم بن إسماعيل بن غالب وأبو القاسم ابن عبد الوهاب وأبو بكر بن محمد بن المفرج والشريف عبد القاهر وأبو الفتح الحداد، قال الذهبي مسند القراء في زمانه تنقل في البلاد وجاور بمكة وعاش تسعين سنة أو دونها لا أعلم متى توفي إلا أنه كان حيًا في سنة أربعين وأربعمائة سألت الإمام أبا حيان عنه فكتب إلى إمام مشهور لا يسأل عن مثله، وكان الأستاذ أبو علي عمر بن عبد المجيد الزيدي يصحف فيه فيقول الكازريني بتقديم الزاي، قلت وكتاب المبهج لسبط الخياط مشتمل على ما قرأ به عبد القاهر عليه وهو من أعلى ما وقع لنا في القراءات قرأ بمضمنه على من قرأت من أصحاب الصايغ بسنده وقرأته على أحمد بن محمد بن الحسين الشيرازي عن علي بن أحمد بن الكندي أنا سبط الخياط سماعًا وتلاوة للكتاب قال قرأت على الشريف عبد القاهر قرأت على الكارزيني، وقول صاحب التجريد في رواية قالون من طريق الحلواني أنه قرأ على شيخه بسنده إلى الكارزيني وقرأ الكارزيني على ابن شنبوذ وهم فإن الكارزيني لم يدرك ابن شنبوذ وإنما قرأ على المطوعي عن ابن شنبوذ كما صرح به في المبهج. ينظر: غاية النهاية 2/ 197 رقم الترجمة (2896) .