فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 285

عمرو فيما قيل ابن طاووس هذا، وقد كان في زمن عمر بن عبد العزيز الذي ما تسامح له في ضربه على عدم رفع يديه في الصلاة).

وقال أبو علي الأهوازي: (كان عبد الله بن عامر إمامًا عالمًا ثقة فيما أتاه حافظًا لما رواه متقنًا لما وعاه عارفًا فهما قيمًا فيما جاء به صادقًا فيما نقله من أفاضل المسلمين وخيار التابعين وأجلة الراوين لا يتهم في دينه ولا يشك في يقينه ولا يرتاب في أمانته ولا يطعن عليه في روايته. صحيح نقله فصيح قوله عاليًا في قدره مصيبًا في أمره مشهورًا في علمه مرجوعًا إلى فهمه لم يتعد فيما ذهب إليه الأثر ولم يقل قولًا يخالف فيه الخبر) .

ولي القضاء بدمشق بعد بلال بن أبي الدرداء، قال ابن الجزري: (إنما تولى القضاء بعد أبي إدريس الخولاني وكان إمام الجامع بدمشق وهو الذي كان ناظرًا على عمارته حتى فرغ) .

قال يحيى بن الحارث: (وكان رئيس الجامع لا يرى فيه بدعة إلَّا غيرها) .

قال أيوب عن يحيى بن الحارث: (ولد ابن عامر سنة إحدى وعشرين) .

وقال خالد بن يزيد: (سمعت عبد الله بن عامر اليحصبي يقول ولدت سنة ثمان من الهجرة في البلقا بضيعة يقال لها رحاب وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي سنتان وذلك قبل فتح دمشق وانقطعت إلى دمشق بعد فتحها ولي تسع سنين) .

قال ابن الجزري: (قلت: وهذا أصح من الذي قبله لثبوته عنه نفسه) .

وقد ثبت سماعه من جماعة من الصحابة رضي الله عنهم منهم معاوية بن أبي سفيان والنعمان بن بشير وواثلة بن الاسقع وفضالة بن عبيد.

روى القراءة عنه عرضًا يحيى بن عامر وربيعة بن يزيد وجعفر بن ربيعة وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر وسعيد بن عبد العزيز وخلَّاد بن يزيد بن صبيح المري ويزيد بن أبي مالك.

توفي بدمشق يوم عاشوراء سنة ثمان عشرة ومائة.

روى القراءة عنه بالواسطة هشام، وابن ذكوان. وقدَّم الشاطبي هشامًا على ابن ذكوان لكونه كان عالمًا بالحديث والقراءات، وما ذهب إليه الداني في التيسير بتقديم ابن ذكوان على هشام لإتقانه قراءة ابن عامر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت