(( آية 32) {مِنَ السَّمَاءِ أَوِ} : قرأها ابن عامر الشامي بتحقيق الهمزتين وصلًا. وإذا وقف هشام على (السماءِ) فله فيها خمسة أوجه: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 38) {قَدْ سَلَفَ} : أدغم هشام الدال في السين (قسَّلف) .
{الْجُزْءُ الْعَاشِرُ}
(( آية 41) {شَيءٍ} (معًا) : قرأهما هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 44) {تُرْجَعُ الأُمُورُ} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح التاء وكسر الجيم (تَرْجِعُ) [1] .
(( آية 47) {وَرِئَاءَ} : قرأها هشام عند الوقف عليها بإبدال الهمزة ألفًا مع القصر والتوسط والطول.
(( آية 48) {وَإِذْ زَيَّنَ} : قرأها هشام بإدغام الذال في الزاي (وإزَّيَّنَ) . {بَرِيءٌ} : قرأها هشام وقفًا بإبدال الهمزة ياءً وأدغمها بالياء التي قبلها مع السكون المحض والإشمام والرَّوم وليس له غير ذلك.
(( آية 49) {هَؤلاءِ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 50) {إِذْ يَتَوَفَّى} : قرأها ابن عامر الشامي بالتاء الفوقية بدلًا من الياء (إذ تتوفى) ، وأدغم هشام الذال في التاء (إتَّتوفى) .
(( آية 58) {سَوَاءٍ} : قرأها هشام بخمسة أوجه عند الوقف عليها: ثلاثة الإبدال بألف وهي القصر والتوسط والطول مع السكون المحض، والتسهيل بروم مع القصر والمد أربع حركات، وهذه الأوجه المعروفة بخمسة القياس.
(( آية 59) {إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ} : قرأها ابن عامر الشامي بفتح الهمزة (أنهم) .
(( آية 60) {شيءٍ} : قرأها هشام وقفًا بأربعة أوجه: النقل مع السكون المحض والرَّوم. والإدغام مع السكون المحض والرَّوم.
(( آية 65) {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مائَةٌ} : قرأها ابن عامر الشامي بتاء التأنيث في (تكن) [2] .
(( آية 66) {ضَعْفًا} : قرأها ابن عامر الشامي بضم الضاد ضُعْفًا) [3] . {يَكُنْ مِنْكُمْ} : قرأها ابن عامر الشامي بتاء التأنيث (تكن) .
(1) قراءة ابن عامر الشامي بفتح الياء على البناء للفاعل. ينظر: الإتحاف ص 156.
(2) قرأها ابن عامر الشامي بالتأنيث فيها لأجل اللفظ بإسناده إلى المائة. ينظر: الإتحاف ص 236.
(3) الفتح والضم كلاهما مصدر، وقيل الفتح في العقل والرأي، والضم في البدن. ينظر: الإتحاف ص 238.