فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42927 من 48258

{وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ} مستأنف لا موضع له [1]

{إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} في موضع الحال، أي إلا في حال الإغماض.

الإغماض: المسامحة والمُساهلة [2] وهو:

-من إطباق الجفن، وأصله من الغمض وهو نومة تغشى الحس ثم تنقشع.

-ومن أغمض الرجل في أمر كذا إذا تساهل فيه ورضي ببعض حقه وتجاوز.

-وقد يكون من تغميض العين لأن الذي يريد الصبر على مكروه يغمض عينيه.

-ومن أغْمض الرجل إذا أتى غامضًا من الأمر.

أي: كيف تيمموا الخبيث تنفقونه ولستم بآخذيه لو أُعطيتموه إلا أن تأخذوه عن إغماض وتساهل وحياء. وفي هذا توبيخ وتقريع.

قال القرطبي - رحمه الله - في معنى الآية:

(1) التبيان في إعراب القرآن/العكبري 1/ 182. ')">">"

(2) لسان العرب 7/ 199، الجامع لأحكام القرآن/القرطبي 3/ 327. نظم الدرر/البقاعي 1/ 521. ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت