فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42202 من 48258

بالحجارة؟ قال: هذا عبد العزى أبو لهب، قال: فلما ظهر الإسلام خرجنا في ذلك حتى نزلنا قريبا من المدينة، ومعنا ظعينة [1] لنا، فبينا نحن قعود إذ أتانا رجل عليه ثوبان أبيضان فسلم، وقال: من أين أقبل القوم؟ قلنا: من الربذة [2]

قال: ومعنا جمل قال: أتبيعون هذا الجمل؟ قلنا: نعم، قال: بكم؟ قلنا: بكذا وكذا صاعا من تمر، قال: فأخذه ولم يستنقصنا، قال: قد أخذته، ثم توارى بحيطان المدينة، فتلاومنا فيما بيننا: فقلنا أعطيتم جملكم رجلا لا تعرفونه! قال: فقالت الظعينة: لا تلاوموا؛ فإني رأيت وجه رجل لم يكن ليحقركم، ما رأيت شيئا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه، قال: فلما كان من العشي أتانا رجل فسلم علينا، وقال: أنا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا، وتكتالوا حتى تستوفوا» ، قال: فأكلنا حتى شبعنا، واكتلنا حتى استوفينا، قال:

(1) الظعينة: المرأة: فعيلة بمعنى مفعولة؛ لأن زوجها يظعن بها. المصباح المنير للفيومي 2/ 32 (ظعن) .

(2) الربذة: قرية قرب المدينة فيها قبر أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه. النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 2/ 183 (ربذ) وفي معجم البلدان - (ج 2 ص 309) والربذة: من قرى المدينة على ثلاثة أميال قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت