رابعا: الخصب والجدب، تارة تكون الدنيا جدبا وقحطا وسنين، وتارة تكون خصبة وربيعا ورخاء.
خامسا: اختلافهما في الحرب والسلم، تارة تكون حربا، وتارة تكون سلما، وتارة تكون عزا، وتارة تكون ذلة، كما قال الله: {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} [1] .
ومن تأمل اختلاف الليل والنهار وجد فيه من آيات الله - عز وجل - ما يبهر العقول [2] .
(1) سورة آل عمران الآية 140
(2) انظر: ابن عثيمين، شرح رياض الصالحين، ج 2، ص 541.