فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30364 من 48258

يحمل قول الحسن - رحمه الله - المتقدم، فإن ساعة تفكر خير من قيام ليلة بلا تفكر، أما إذا كان قيام الليل مع التفكر فإنه أفضل بلا شك.

قال الإمام ابن رجب - رحمه الله: (ونقل عن الإمام أحمد - رحمه الله - في رجل أكل فشبع وأكثر الصلاة والصيام، ورجل أقل الأكل فقلت نوافله، وكان أكثر فكرة أيهما أفضل؟ فذكر ما جاء في الفكر: تفكر ساعة خير من قيام ليلة، قال: فرأيت هذا عنده أكثر يعني الفكر، وهذا يدل على تفضيل قراءة التفكر على السرعة وهو اختيار الشيخ تقي الدين، وهو المنصوص صريحا عن الصحابة والتابعين) [1] .

قال أحمد بن أبي الحواري - رحمه الله: (قلت لأبي صفوان أيما أحب إليك، أن يجوع الرجل فيجلس فيتفكر، أو يأكل فيقوم فيصلي؟ قال: يأكل يقوم فيصلي، ويتفكر في صلاته هو أحب إلي، فحدثت به أبا سليمان - يعني: الداراني - فقال: صدق، الفكرة في الصلاة أفضل من الفكرة في غير الصلاة، الفكرة في الصلاة عملان، وعملان أفضل من عمل) [2] .

قال ابن العربي - رحمه الله: (وأما طريقة من يبقى يوما وليلة أو شهرا متفكرا لا يفتر فطريقة بعيدة عن الصواب غير لائقة بالشرع) [3] .

(1) انظر: الأصبهاني، كتاب العظمة ج1 ص229، وانظر: ابن رجب، القواعد، ج1، ص22

(2) انظر: أبا نعيم، حلية الأولياء ج8، ص 300

(3) انظر: ابن العربي، أحكام القرآن ج2، ص 354

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت