طريق عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، قال: أتي علي بالنجاشي قد شرب الخمر في رمضان، فضربه ثمانين، ثم أمر به إلى السجن، ثم أخرجه من الغد فضربه عشرين، ثم قال: إنما جلدتك هذه العشرين لإفطارك في رمضان وجرأتك على الله.
ب - من وطئ أمة امرأته التي أحلتها له: فإنه يجلد مائة إن علم التحريم.
ودليل ذلك: ما رواه أبو داود [1] ، والترمذي، والنسائي [2] ، وابن ماجه [3] - بسند ضعيف - عن حبيب بن سالم: «أن رجلا يقال له عبد الرحمن بن حنين، وقع على جارية امرأته، فرفع إلى النعمان بن بشير - وهو أمير على الكوفة - فقال: لأقضين فيك بقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كانت أحلتها لك جلدتك مائة، وإن لم تكن أحلتها لك رجمتك
(1) سنن أبي داود، 32 كتاب الحدود، 28 باب في الرجل يزني بجارية امرأته، رقم (4458) ، ج 4، ص 604.
(2) سنن النسائي، 26 كتاب النكاح، 70 باب إحلال الفرج، ج 6 ص 123، 124.
(3) سنن ابن ماجه، 20 كتاب الحدود، 8 باب من وقع على جارية امرأته، رقم 2551، ج 2، ص 853.