إن تفرغت للبلى فلعمري … من أعاديك قد ملأت الصدورا
أو طواك الردى فذكرك باقٍ … ليس ينفكُّ طيبًا منشورا
لك لولا محمدٌ
أيُّ ثلمٍ … في العُلى سدُّه يكون عسيرا
قطبُ مجدٍ كفاه إنَّ رحى الحمد … على غير قطبها لن تدورا
كم جلا للعيون طلعة وجدٍ … طبعت في السما الهلالَ المنيرا
أسر الحلمُ نفسه وسواه … لهوى النفس لا يزال أسيرا
ماجدٌ ينقل المكارمَ لكن … وأرث لا كغيره مستعيرا
فهو يروي مرشحًا لبنيه … عن أبيه حديثها المأثورا
ألمعيٌّ بغوره سبر الده … رَ وما كان غورُه مسبورا
ولكم راض صعبةً لو سواه … راضها رأيه لزادت نفورا