حلَّ دارًا للمجد لم تلد العلياءُ … فيها إلا الأبيَّ الغيورا
لكِ يا دار ما وجدنا نظيرًا … زدتِ فضلًا على الديار كثيرا
شادكِ الماجدُ الأغرُّ شبيبٌ
للمعالي وفيك أسنى الحبورا
وبك استودع النهى من بنيه … أرحب الناس في الخطوب صدورا
فاخرى الزهرَ كلَّها بوجوهٍ … زهرت في العُلى فكانت بدورا
واستطيلي على الأثير بقومٍ … شرفًا صيَّروا ثراك الأثيرا
معشرٌ كلُّهم عرانين مجدٍ … ينشر الحيُّ منهم المقبورا
فلهم من محمدٍ
شمسُ فخرٍ … كلما استحجبت تزيد سفورا
يا قريع الزمان عزما وحزما … وذكا المجد بهجةً وسفورا