كان لي في الأمور قلبٌ ولكن … بمقاديم دهشتي طار ذعرا
قد وفدنا لكي نهنّي المعالي … فوجدنا العيونَ منهنَّ عبرى
فماذا أواجهُ الفخرَ أم في … أيِّ شيءٍ أخاطب المجدَ جهرا ؟
أبنعيٍ فأنثر الشجوَ دمعًا ؟ … أم اُحيِّ فانظم السعدَ شعرا
فالليالي أقررن للجود عينًا … وعلى النعيِّ منه أقذين أخرى
ومن المكرمات أبكين جفنًا … بعدما للسعود أضحكن ثغرا
طبت يا أرضُ بين حيٍّ وميتٍ … بالشذا عطرّاك بطنًا وظهرا
فعزاءً لمصطفى
المجد عن مَن … خلت بالمصطفى
أهنّيه بشرى
رحلت بالجواد أيامُ دهرٍ … أين مرَّت من بعده قيل عقرا
كان بالأمس أنظرَ الناس ربعًا … وهو اليوم أطيبُ الناس قبرا