البحر:
خفيف تام أأُهنيك قائلًا لك بشرى … أم اُعزّيك قائلًا لك صبرا ؟
فرحة اردفت بترحة ثكلٍ … ساء فيها الزمانُ ساعةَ سرّا
شفعت فيه أوبةٌ بذهابٍ … فمنحنا سجلين نفعًا وضرّا
ملأا بالسرور للمجد شطرًا … من حشاه وبالكآبة شطرا
زمنٌ آب بالسعود حميدًا … بعدما أقلق له الركائب عصرا
قلت ألقى العصا وما كنتُ أدري … أنَّ فيها له مآربَ أخرى
بينما تكتسى وجوهُ الليالي … رونقًا للسرور إذ عدن غبرا
خيرُ يومٍ بدا بحلَّة زهوٍ … ما له تحتها تأبَّط شَرا
يا خليليَّ والحديثُ شجونٌ … فأجيلا معي إلى الحزم فكرا
خبراني عن الصواب برشدٍ … إن تكونا أحطتما فيه خبرا