فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49134 من 66522

لتجرِ الليالي حيث شاءت بنحسها … فما عندها فوق الذي أنا نائح

وماذا تريني بعدَها في مُدى الأسى … يدًا لفؤادي سعدُها وهو ذابح

أقول لركبٍ أجمعوا السيرَ موهنًا … وقد نشطت للكرخ فيهم طلايح

أقيموا فواقي ناقةٍ من صدورها … لاودعكم ما استحفظته الجوانح

خذوا مهجتي ثم انضحوها عقيرةً … على جدثٍ دمعُ البلى فيه ناضح

وقولوا لأيدٍ أحدرت فيه جعفرًا … ولم تدرِ ماذا قد طوته الصفائح

لأحدرت من قلب المكارم فلذةً … قد انتزعتها من حشاها الفوادح

فغير جميلٍ بعده الصبرُ للورى … ولا عيشهم لولا محمدُ صالح

فتى الحلم لا مستثقلًا لعظيمةٍ … تخفُ لها الأحلامُ وهي رواجح

تدرَّع من نسج البصيرة قلبه … أضاة أسىً لم تدّرعها الجحاجح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت