وهل أملٌ في عود مَن ذهبتْ به … بقاطعة الآمال عنقاءُ مغرِب ؟
وأقتل ما لاقيتُه فيك أنني … حضرت ومنك الشخص ناءٍ مغيَّب
وعندي مما أسأر البين لوعٌ … تجدُّ بأحناء الضلوع وتلعب
أقلَّب طرفي لا أرى لك طلعةً … يضيء بها هذا النديُّ المطيَّب
وأنصبُ سمعي لامتداحك لا أعي … به خاطبًا بين السماطين يخطب
ومما شجاني أن بدأ المجدُ ماثلًا … يصعدُّ مثلي طرفه ويصوّب
وقال: وأرخاها جفونًا كليلةً … برغمى خلا منك الرواقُ المحجب
رزيتُ أخًا إن أحدث الدهر جفوة … عتبت بها فارتدَّ لي وهو معتبِ
وددّتُ بأن تبقى ، وأن لك الردى … فداءًا بمن فوق البسيطة يذهب
حُجَبتَ عن الدنيا ، ولو تملك المنى … إذن لتمنَّت في ضريحك تُحجب