يمسى سليمًا يشتفى بالريق مَن … باللثم بات بقطفه معمودا
كم بتُّ معتنقًا له في ليلةٍ … بات العفاف بها على َّ شهيدًا
وكأنما في الأفق هالةُ بدرها … وبها الكواكب قد طلعنَ سعودا
نادٍ محمدُ حلَّ فيه وولده … وبعلاه خفَّت ناشئًا ووليدا
هو دارةُ الشرف التي قد مهّدتْ … أبد الزمان بعزّهم تمهيدا
فرشوا بساحة أرضه القمرين وات … كأوا على زهر النجوم قعودا
متعاقدين على المكارم أحرزوا … شرفًا تماثل طارفًا وتليدا
وعليهمُ قطبًا فقطبًا دائرٌ … فلكُ الفخار ابوَّة وجدودا
كانوا قديمًا والعلى صدفٌ لهم … درًا تناسق في الفخار نضيدا
وأبوهم البحرُ المحيط وقد بدوا … منه على جيد الزمان عقودا