ولهاشمٍ في كل عصرٍ سيدٌ … يجدونه لصدوعهم رءابها
واليومَ أنت وحسبهم بك سيدًا … لهم تروض من الأمور صعابها
فحدْت قوافي الشعر باسمك مذلها … راضت خلائقك الحسان صعابها
ولقد رأيتك في المكارم مسهبًا … فأطلنَ عندك في الثنا إسهابها
فطرحنَ في أفناء مجدك ثقلها … ونضونَ عن أنضائهن حقابها
وأطفن منك بجنب أكرم من رعى … لبنى أرومة مجده أنسابها
يطلبن منك عناية نسمو بها … حتى نطاول في العلى أربابها
فإذا بمن لكَ تصطفيه خلطتنا … كنا لدائرة العلى أقطابها
ونرى لكَ الدنيا بعزِّك أعتبتْ … من بعدما كنا نملُّ عتابها
يا من له انتهت العلى من هاشمٍ … قد سُدتَ هاشم شيبها وشبابها