أقررتَ أعين غالبٍ تحت الثرى … وسررت ثمّ قصيها وكلابها
كانت مقلدَةً رقابَ مضاربٍ … منها تعلّمت السيوفُ ضِرابها
واليوم لو شهدتْ لسانك لا نتضتْ … منه بكل وقيعةٍ قرضابها
وأرى النقابة منكَ لابن سمائها … ضرب الإله على النجوم قبابها
وأحلَّك الدار التي لجلالها … عنت الملوك وقبَّلت أعتابها
دارٌ تمنّى النيراتُ لو أنها … لثمت بأجفان العيون ترابها
هي منتدى شرفٍ من الدار التي … كانت ملائكة السما حجّابها
حزتم بنى النبأ العظيم مآثرًا … حتى الملائك لا تطيق حسابها
فيمن تفاخر والورى بأكفكم … جعل الإله ثوابها وعقابَها
كنتم على أُولى الزمان رؤوسها … شرقًا وكان سواكُم أذنابها