وكأنَّ أنجمها الثواقب في الدجى … حدقٌ تراقب في الحجالِ كِعابها
تحكى وقد قلقت أميمة عندما … وصفتْ لعينكَ قرطها وحقابها
لا بل حكتْ قلقًا قلوب معاشرٍ … ضِمنَ النقيبُ بعزِّه إرهابها
وأرى السهى خفيت خفاءَ عِداته … لحقارةٍ حتى على مَن هابها
خفَّت مراسيلُ الثناء بمُثقِلٍ … في شكر أنعمه الثقال رقابها
لمقلَّمِ ظفرَ الخطوب بنجدةٍ … قلقتْ لأفواه النوائب نابَها
ملكٍ إذا استنهضته نهضتْ به … هممٌ تدكُّ على السهول هضابها
وإذا الحميَّة ألبستهُ حفيظةً … نزعتْ لخيفته الضراغمُ غلبها
فإذا المطالبُ دون قصدكَ ارتُجتْ … فاقرعْ بهمته ، وحسبك بابها
رضع المكارمَ ناشئًا في حجرها … وكفى العظائمَ واطئًا أعقابها