به الذكرُ أفصحَ بالمَنطِقِ
بَراكَ المهيمنُ إذ لا سماء … ولا أرضَ مدحوَّةً لا فضاء
ومُذ خُلِقَ الخلقُ والأنبياء سواكَ من الرسلِ في ايلياء
مع الروحِ والجسمِ لم يلتقِ ' …
وكلٌّ رأى الله لم يُحذِه … عُلاكَ وعلمَكَ لم يُغذِه
فنزَّه عهدَك عن نبذِه فجئت من الله في أخذِه
لك العهدَ منهُم على موثِقِ
صدعتَ به والورى في عماء … فخفَّت بمجِدكَ جُندُ السماء