سجودًا له بعدَ طَردٍ شُقي ' …
وساعةَ أغراهُ في إفكِه … بأكلِ الذي خُصَّ في تَركِه
عصى فنجى بك من هُلكِه ومَع نوح إذ كنتَ في فُلكِه
نجى وبمن فيه لم يَغرقِ ' …
وسارةُ في ظِلِّك المُستطيل … غداةَ غدا حمُلها مستَحيل
باسحاقَ بشَّرهاجبرئيل وخلَّل نورُك صلبَ الخليل
فباتَ وبالنارِ لم يُحرَقِ
حُملتَ بصلبِ أمينٍ أمين … إلى أن بُعثتَ رسولًا مُبين
وهل كيف تُحمَلُ في المشركين ومنكَ التقلُّبُ في الساجدين