وسؤددُهُ إرثٌ له مِن لويَّه وبني النبي المصطفى ووصيِّه
لنا النسبُ الوضّاحُ في جبهةِ المجد
وإن نظامًا انتجته رويَّتي … لنأنف أن يستام عزَّةَ نخوتي
فما سمحت إلاّ لكم فيه فِكرتي فدونكموه فهو في زُبُري التي
طوت ذكرَ من قبلي فكيفَ الذي بعدي ' …
ولا نضبتِ من كفّكم أبحرُ الندى … ولا أَفَلت من أُفقِكم أنجمُ الهدى
ولا زَالَ ربعُ المجدِ فيكم مشيَّدا … ' ولا برحت علياكمُ تُسخِطُ العِدى
فتكثر عَضَّ الكفِّ من شدَّة الحِقدِ