عليك أنت كما أثنيت على نفسك لحديث علي أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك إلى آخره رواه الخمسة والروايتان بالإفراد وجمعهما المؤلف ليشارك الإمام المأموم في الدعاء
ثم يصلي على النبي لحديث الحسن بن علي السابق وفي آخره وصلى الله على محمد رواه النسائي وعن عمر الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلى على نبيك رواه الترمذي
ويؤمن المأموم إن سمعه لا نعلم فيه خلافا قاله إسحاق ولحديث ابن عباس
ثم يمسح وجهه بيديه هنا وخارج الصلاة إذا دعا لعموم حديث عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لا يحطهما حتى يمسح بهما وجهه رواه الترمذي ولقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس
فإذا فرغت فامسح بهما وجهك رواه أبو داود وابن ماجه
وكره القنوت في غير الوتر حتى في الفجر لحديث مالك الأشجعي قال قلت لأبي يا أبت إنك صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ها هنا بالكوفة نحو خمس سنين أكانوا يقنتون في الفجر قال أي بني محدث رواه أحمد والترمذي وصححه وعن سعيد بن جبير قال أشهد أني سمعت ابن عباس يقول إن القنوت في صلاة الفجر بدعة رواد الدارقطني
وأفضل الرواتب سنة الفجر لحديث عائشة مرفوعا
ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها رواه أحمد ومسلم والترمذي وصححه وعن أبي هريرة مرفوعا لا تدعوا ركعتي الفجر ولو طردتكم الخيل رواه أحمد وأبو داود
ثم المغرب لحديث عبيد مولى النبى صلى الله عليه وسلم أنه سئل أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصلاة بعد المكتوبة فقال نعم بين المغرب والعشاء