والعمل الكثير عادة من غير جنسها لغير ضرورة كالمشي والحك والتروح فإن كثر متواليا أبطل الصلاة إجماعا في الكافي قال وإن قل لم يبطلها لحمله صلى الله عليه وسلم أمامة في صلاته إذا قام حملها وإذا سجد وضعها متفق عليه وفتح الباب لعائشة وهو في الصلاة وتقدم وتأخر في صلاة الكسوف
والإستناد قويا لغير عذر لأن القيام ركن والمستند قويا كغير قائم
ورجوعه عالما ذاكرا للتشهد الأول بعد الشروع في القراءة لما روى زياد بن علاقة قال صلى بنا المغيرة بن شعبة فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس فسبح به من خلفه فأشار إليهم قوموا فلما فرغ من صلاته سلم وسجد سجدتين وسلم وقال هكذا صنع رسول اله صلى الله عليه وسلم رواه أحمد ولقوله صلى الله عليه وسلم فإن استتم قائما فلا يجلس وليسجد سجدتين رواه أبو داود وابن ماجه
وتعمد زيادة ركن فعلي لأنه يخل بهيئتها فتبطل إجماعا قاله في الشرح
وتعمد تقديم بعض الأركان على بعض لأن ترتيبها ركن كما تقدم
وتعمد السلام قبل إتمامها لأنه تكلم فيها
وتعمد إحالة المعنى في القراءة أي قراءة الفاتحة لأنها ركن
وبوجود سترة بعيدة وهو عريان لأنه يحتاج إلى عمل كثير للإستتار بها