وسن تلاعنهما قياما لمافي حديث ابن عباس أن هلالا جاء فشهد ثم قامت فشهدت
بحضرة جماعة لأن ابن عباس وابن عمر وسهلا حضروه مع حداثة سنهم فدل على أنه حضره جمع كثير لأن الصبيان إنما يحضرون المجالس تبعا للرجال ولذلك قال سهل فتلاعنا وأنا مع الناس عند النبي صلى الله عليه وسلم رواه الجماعة إلا الترمذي
وأن لاينقصوا عن أربعة رجال لأن الزوجة ربما أقرت فشهدوا عليها
وأن يأمر الحاكم من يضع يده على فم الزوج والزوجة عند الخامسة ويقول اتق الله فإنها الموجبة وعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة لأن عذاب الدنيا ينقطع وعذاب الآخرة دائم وكون الخامسة هي الموجبة أي للعنة أو الغضب على من كذب منهما لإلتزامه ذلك والسر في ذلك التخويف ليتوب الكاذب منهما ويرتدع وعن ابن عباس
أن هلال بن أمية قذف امرأته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلوا إليها فجاءت فتلا عليهما آية اللعان وذكرهما وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا فقال هلال والله قد صدقت عليها فقالت كذب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاعنوا بينهما فقيل لهلال أشهد فشهد أربع شهادات بالله أنه لمن الصادقين فلما كانت الخامسة قيل يا هلال اتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب فقال والله لا يعذبني الله عليها كما لم يجلدني عليها فشهد الخامسه أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فلما كانت الخامسة قيل لها اتقي الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب فتلكأت ساعة ثم قالت والله لا أفضح قومي فشهدت لخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ففرق رسول الله صلى الله عليه بينهما وقضي أن لا نفقة لها ولا سكنى من أجل أنهمايفترقان من غير طلاق ولا متوفى عنها رواه أحمد وأبو داود وروى الجوزجاني عن ابن عباس في خبر المتلاعنين ثم أمر به فأمسك على فيه ووعظه إلى أن قال