فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 887

وأن يقول بعد حيعلة أذان الفجر الصلاة خير من النوم مرتين ويسمي التثويب لقول بلال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أثوب في الفجر ونهاني أن اثوب في العشاء رواه ابن ماجه ودخل ابن عمر مسجدا يصلي فيه فسمع رجلا يثوب في أذان الظهر فخرج وقال أخرجتني البدعة ويكره بين الأذان والإقامة والنداء بالصلاة بعد الأذان ونداء وهو قول الصلاة ياأمير المؤمنين ونحوه ووصل الأذان بعده بذكر لأنه بدعة ذكره في شرح العمدة

ويسن أن يتولى الأذان والإقامة واحد ما لم يشق لقوله صلى الله عليه وسلم إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم

ومن جمع أو قضى فوائت أذن للأولى وأقام للكل لقول جابر صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر بعرفة بأذان وإقامتين رواه مسلم ولحديث ابن مسعود في قصة الخندق أن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات حتى ذهب من الليل ما شاء الله ثم امر بلالا فأذن ثم أقام فصلى الظهر ثم اقام فصلى العصر ثم أقام فصلى المغرب ثم أقام فصلى العشاء رواه الأثرم

وسن لمن سمع المؤذن أو المقيم أن يقول مثله إلا في الحيعلة فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله لحديث عمر مرفوعا إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله فقال أشهد أن محمدا رسول الله فقال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة فقال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر فقال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله فقال لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة رواه مسلم

وفي التثويب صدقت وبررت قال في الفروع وقيل يجمع يعني يقول ذلك ويقول الصلاة خير من النوم

وفي لفظ الإقامة أقامها الله وأدامها لما روى أبو داود عن بعض أصحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت