وأن يقول بعد حيعلة أذان الفجر الصلاة خير من النوم مرتين ويسمي التثويب لقول بلال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أثوب في الفجر ونهاني أن اثوب في العشاء رواه ابن ماجه ودخل ابن عمر مسجدا يصلي فيه فسمع رجلا يثوب في أذان الظهر فخرج وقال أخرجتني البدعة ويكره بين الأذان والإقامة والنداء بالصلاة بعد الأذان ونداء وهو قول الصلاة ياأمير المؤمنين ونحوه ووصل الأذان بعده بذكر لأنه بدعة ذكره في شرح العمدة
ويسن أن يتولى الأذان والإقامة واحد ما لم يشق لقوله صلى الله عليه وسلم إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم
ومن جمع أو قضى فوائت أذن للأولى وأقام للكل لقول جابر صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر بعرفة بأذان وإقامتين رواه مسلم ولحديث ابن مسعود في قصة الخندق أن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات حتى ذهب من الليل ما شاء الله ثم امر بلالا فأذن ثم أقام فصلى الظهر ثم اقام فصلى العصر ثم أقام فصلى المغرب ثم أقام فصلى العشاء رواه الأثرم
وسن لمن سمع المؤذن أو المقيم أن يقول مثله إلا في الحيعلة فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله لحديث عمر مرفوعا إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله فقال أشهد أن محمدا رسول الله فقال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة فقال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر فقال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله فقال لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة رواه مسلم
وفي التثويب صدقت وبررت قال في الفروع وقيل يجمع يعني يقول ذلك ويقول الصلاة خير من النوم
وفي لفظ الإقامة أقامها الله وأدامها لما روى أبو داود عن بعض أصحاب