رواه النسائي فقد روى القاسم وعروة عنها أنه كان عبدا رواه البخاري وهما أخص بها من الأسود لأنهما ابن أخيها وابن أختها وقال ابن عباس كان زوج بريرة عبد أسود لبني المغيرة يقال له مغيث رواه البخاري وغيره قال أحمد هذا ابن عباس وعائشة قالا إنه عبد رواية علماء المدينة وعملهم وإذا روى أهل المدينة حديثا وعملوا به فهو أصح شيء وإنما يصح أنه حر عن الأسود وحده
فإن مكنته من وطئها أو مباشرتها أو قبلتها بطل خيارها لقوله صلى الله عليه وسلم لبريرة إن قربك فلا خيار لك رواه أبو داود وروي عن ابن عمر وحفصة قال ابن عبد البر لا أعلم لهما مخالفا من الصحابة
ولو جهلت عتقها أو ملك الفسخ بطل خيارها نص عليه لعموم ما تقدم وروى نافع عن ابن عمر أن لها الخيار ما لم يمسها رواه مالك وقال القاضي وأبو الخطاب لا يبطل لأن تمكينها مع جهلها لا يدل على رضاها به ذكره في الكافي وقال في الشرح وإن رضيت المقام معه لم يكن لها فراقه بعد لا نعلم فيه خلافا