فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 887

وكل أبا رافع في تزويجه ميمونة رواه مالك ووكل عمرو بن أمية في تزويجه أم حبيبة

وله أي الولي

ولكن لا بد من إذن غير المجبرة للوكيل بعد توكيله لأنه نائب عن غير مجبر فيثبت له ما يثبت لمن ينوب عنه ولا أثر لإذنها له قبل أن يوكله الولي لأنه أجنبي إذا وأما بعده فولي

ويشترط في وكيل الولي ما يشترط فيه لأنها ولاية فلا يصح أن يباشرها غير أهلها ولأنه إذا لم يملك تزويج موليته أصالة فلأن لا يملك تزويج موليه غيره بالتوكيل أولى

ويصح توكيل الفاسق في القبول لأنه يصح قبول النكاح لنفسه فصح لغيره

ويصح التوكيل مطلقا كزوج من شئت نص عليه

ويتقيد بالكفء لما روي أن رجلا من العرب ترك ابنته عند عمر وقال إذا وجدت كفءا فزوجه ولو بشراك نعله فزوجها عثمان بن عفان فهي أم عمرو ابن عثمان واشتهر ذلك ولم ينكر

ومقيدا كزوج زيدا فلا يزوج غيره

ويشترط لنكاح فيه توكيل في القبول

وقول وكيل الزوج قبلته لموكلي فلان أو لفلان ويصفه بما يتميز به ولا يقول زوجتكها ونحوه وقول وكيل الزوج قبلته لموكلي فلان أو لفلان فإن لم يقل ذلك لم يصح النكاح لفوات شرط من شروطه وهوتعيين الزوجين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت