فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 887

& باب التدبير &

وهو تعليق العتق بالموت كقوله لرقيقه إن مت فأنت حر بعد موتي سمي بذلك لأن المورث دبر الحياة وأجمعوا على صحة التدبير في الجملة وسنده حديث جابر أن رجلا أعتق مملوكا عن دبر فاحتاج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يشتريه مني فباعه من نعيم بن عبد الله بثمانمائة درهم فدفعها إليه وقال أنت أحوج منه متفق عليه

ويعتبر كونه أي التدبير

ممن تصح وصيته فيصح من محجور عليه لسفه وفلس ومميز يعقله

وكونه أي التدبير في الصحة والمرض

من الثلث نص عليه لأنه تبرع بعد الموت أسبه الوصية

وصريحة وكناية كالعتق وأنت مدبر أو قد دبرتك لأن هذا اللفظ موضوع له فكان صريحا فيه كلفظ العتق في الإعتاق

ويصح مطلقا كانت مدبرا ومقيدا كإن من في عامي هذا أو مرضي هذا فأنت مدبر فيكون ذلك جائزا على ما قال إن مت على الصفة التى قالها عتق وإلا فلا لأنه تعليق على صفة فجاز مطلقا ومقيدا كتعليقه على دخول الدار

ومعلقا كإذا قدم زيد فأنت مدبر وإن شفى الله مريضي فأنت حر بعد موتي ونحو فإن وجد الشرط في حياة سيده فهو مدبر وإن لم يوجد حتى مات سيده بطلت الصفة بالموت لأنه يزول به الملك ولم يوجد التدبير لعدم شرطه قاله في الكافي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت