وطين شارع ظنت نجاسته طاهر عملا بالأصل ولأن الصحابة والتابعين يخوضون المطر في الطرقات ولا يغسلون أرجلهم روي عن عمر وعلي وقال ابن مسعود كنا لا نتوضأ من موطىء ونحوه عن ابن عباس وهذا قول عوام أهل العلم قاله في الشرح
وعرق وريق من طاهر طاهر لما روى مسلم عن أبي هريرة مرفرعا وفيه فإذا انتخع أحدكم فلينتخع عن يساره أو تحت قدمه فإن لم يجد فليقل هكذا فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه في بعض ولو كانت نجسة لما أمر بمسحها في ثوبه وهو في الصلاة ولا تحت قدمه ولنجست الفم
ولو أكل هر ونحوه أو طفل نجاسة ثم شرب من مائع لم يضر لعموم البلوى ومشقة التحرز
ولا يكره سؤر حيوان طاهر وهو فضلة طعامه وشرابه