& باب اللقيط &
وهو طفل يوجد لا يعرف نسبه ولا رقه نبذ في شارع أو غيره أو ضل الطريق ما بين ولادته إلى سن التمييز فقط على الصحيح قاله في الإنصاف
والتقاطه والإنفاق عليه فرض كفاية لقوله تعالى { وتعاونوا على البر والتقوى }
ويحكم باسلامه إن وجد بدار الإسلام إذا كان فيها مسلم أو مسلمة لأنه اجتمع الدار وإسلام من فيها تغليبا للإسلام فإنه يعلو ولا يعلا عليه
وحريته لأنها الأصل في الآدميين فإن الله تعالى خلق آدم وذريته أحرارا والرق عارض الأصل عدمه وروى سبنين أبو جميلة قال وجدت ملقوطا فأتيت به عمر بن الخطاب فقال عريفي يا أمير المؤمنين إنه رجل صالح فقال عمر أكذلك هو قال نعم فقال إذهب به وهو حر ولك ولاؤه وعلينا نفقته وفي لفظ وعلينا رضاعه رواه سعيد في سننه
وينفق عليه مما معه إن كان لوجوب نفقته في ماله وما معه فهو ماله
فإن لم يكن فمن بيت المال لما تقدم
فإن تعذر اقترض عليه أي على بيت المال
الحاكم فإن تعذر الاقتراض أو الأخذ من بيت المال
فعلى من علم بحاله الإنفاق عليه لأن به بقاءه فوجب كإنقاذ الغريق لقوله تعالى { وتعاونوا على البر والتقوى }