ووارثه بعده أحق به لقوله صلى الله عليه وسلم
من ترك حقا أو مالا فهو لورثته لأنه حق للمورث فقام فيه وارثه مقامه كسائر حقوقه
فإن أعطاه لأحد كان له لأن صاحب الحق آثره به واقامه مقامه فيه ومن سبق إلى مباح فهو له كصيد وعنبر ولؤلؤ ومرجان وحطب وثمر ومنبوذ رغبة عنه كالنثار في الأعراس ونحوها وما يتركه حصاد ونحوه من زرع وثمر رغبة عنه للحديث السابق فإن سبق إليه إثنان قسم بينهما لإستوائهما في السبب
والملك مقصور فيه على القدر المأخوذ فلا يملك مالا يحوزه ولا يمنع غيره منه