فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 887

لإهلاله وإغتسل رواه الترمذي وحسنه

ولدخول مكة وحرمها لأن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ويدخل نهارا ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله رواه مسلم

ووقوف بعرفة لما روى مالك عن نافع أن ابن عمر كان يغتسل لإحرامه قبل أن يحرم ولدخوله مكة ولوقوفه عشية عرفة ولأنه يروي عن علي وابن مسعود

وطواف زيارة وطواف وداع ومبيت بمزدلفة ورمي جمار لأن هذه كلها أنساك يجتمع لها فاستحب لها الغسل قياسا على الإحرام ودخول مكة

ويتيمم للكل لحاجة ولما يتسن له الوضوء إن تعذر نقله صالح في الإحرام

ولأن النبي صلى الله عليه وسلم تيمم لرد السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت