لإهلاله وإغتسل رواه الترمذي وحسنه
ولدخول مكة وحرمها لأن ابن عمر كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ويدخل نهارا ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله رواه مسلم
ووقوف بعرفة لما روى مالك عن نافع أن ابن عمر كان يغتسل لإحرامه قبل أن يحرم ولدخوله مكة ولوقوفه عشية عرفة ولأنه يروي عن علي وابن مسعود
وطواف زيارة وطواف وداع ومبيت بمزدلفة ورمي جمار لأن هذه كلها أنساك يجتمع لها فاستحب لها الغسل قياسا على الإحرام ودخول مكة
ويتيمم للكل لحاجة ولما يتسن له الوضوء إن تعذر نقله صالح في الإحرام
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم تيمم لرد السلام