فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 887

قلت عائشة نزلت في والي اليتيم الذي يقوم عليه ويصلح ماله إن كان فقيرا أكل منه بالمعروف أخرجاه وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني فقير وليس لي شيء ولي يتيم فقال كل من مال يتيمك غير مسرف رواه الخمسة إلا الترمذي

الأقل من أجرة مثله أو كفايته لأنه يستحق بالعمل والحاجة جميعا فلم يجز أن يأخذ إلا ما وجدا فيه

ومع عدم الحاجة يأكل ما فرضه له الحاكم قال في القواعد والإنصاف بغير خلاف د

ولزوجه ولكل متصرف في بيت أن يتصدق منه بلا إذن صاحبه بما لا يضر كرغيف ونحوه لحديث عائشة مرفوعا إذا أنفقت المرأة من طعام زوجها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجر ما كسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا متفق عليه ولم تذكر إذنا لأن العادة السماح وطيب النفس به

إلا أن يمنعه من ذلك

أو أن يكون بخيلا فيحرم لحديث

إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم الحديث وقوله لا يحل مال امرىء مسلم إلا عن طيب نفس & باب الوكالة &

وهي جائزة بالكتاب والسنة والإجماع لقوله تعالى { والعاملين عليها }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت