فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 887

ما لي فما فاء الله إلا الخمس والخمس مردود عليكم وعن عمرو بن عبسة وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده نحوه رواهما أحمد وأبو داود فجعله لجميع المسلمين ولا يمكن صرفه إلى جميعهم إلا بصرفه في مصالحهم الأهم فالأهم وقيل للخليفة بعده لحديث إذا أطعم الله نبيا طعمة ثم قبضه فهو للذي يقوم بها من بعده رواه أبو بكر عنه وقال قد رأيت أن أرده على المسلمين فاتفق هو وعمر وعلي والصحابة على وضعه في الخيل والعدة في سبيل الله قاله في الشرح

وسهم لذي القربى وهم بنو هاشم وبنو المطلب حيث كانوا للذكر مثل حظ الأنثيين لحديث جبير بن مطعم قال

لما كان يوم خيبر قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوي القربي بين بني هاشم وبني المطلب فأتيت انا وعثمان بن عفان فقلنا يارسول الله أما بنوا هاشم فلا تنكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله به منهم فما بال إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة فقال إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد وشبك بين أصابعه رواه أحمد والبخاري ولأنهم يستحقونه بالقرابة أشبه الميراث ويعطي الغني والفقير والذكر والأنثى لعموم الآية وكان صلى الله عليه وسلم يعطي منه العباس وهو غني ويعطي صفية

وسهم لفقراء اليتامى للآية

وهم من لا أب له ولم يبلغ لحديث لا يتم بعد إحتلام واعتبر فقرهم لأن الصرف إليهم لحاجتهم

وسهم للمساكين وسهم لأبناء السبيل فيعطون كما يعطون من الزكاة للآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت