فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 887

المرسلين قبلي أخرجه ابن ماجه

واستصحاب ذكر النية إلى آخر الوضوء لتكون أفعاله مقرونة بالنية

والإتيان بها عند غسل الكفين لأنه أول مسنونات الطهارة

والنطق بها سرا كذا قال تبعا للمنقح وغيره ورده عليه الحجاوي بأنه لم يرد فيه حديث فكيف يدعي سنيته بل هو بدعة وكذا قال الشيخ تقي الدين في الفتاوى المصرية التلفظ بالنية بدعة

وقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله مع رفع بصره إلى السماء بعد فراغه لحديث عمر مرفوعا ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء رواه احمد ومسلم وأبو داود ولأحمد وأبي داود في رواية من توضأ فأحسن الوضوء ثم رفع نظره إلى السماء فقال وساق الحديث

وأن يتولى وضوءه بنفسه من غير معاون روي عن أحمد أنه قال ما أحب أن يعينني على وضوئي احد لأن عمر قال ذلك ولا بأس لحديث المغيرة أنه أفرغ على النبي صلى الله عليه وسلم في وضوئه رواه مسلم وقول عائشة كنا نعد له طهوره وسواكه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت