فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 887

والموالاة بينه وبين الطواف بأن لا يفرق بينهما طويلا وقال عطاء لا بأس أن يطوف اول النهار ويسعى في آخره

وسن أن يشرب من ماء زمزم لما أحب ويرش على بدنه وثوبه لحديث جابر مرفوعا ماء زمزم لما شرب له رواه أحمد وابن ماجه وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بسجل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ وعن ابن عباس مرفوعا إن آية مابيننا وبين المنافقين لا يتضلعون من ماء زمزم رواه ابن ماجه

ويقول بسم الله اللهم إجعله لنا علما نافعا ورزقا واسعا وديا وشبعا وشفاء من كل داء واغسل به قلبي واملأه من خشيتك لحديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

ماء زمزم لما شرب له إن شربته تستشفي به شفاك الله وإن شربته يشبعك أشبعك الله به وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله وهي هزمة جبريل وسقيا إسماعيل رواه الدارقطني

وتسن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه رضوان الله وسلامه عليهما لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من زارني أو زار قبري كنت له شافعا أو شهيدا رواه أبو داود الطيالسي وعن ابن عمر مرفوعا من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي وفي رواية من زار قبري وجبت له شفاعتي رواه الدارقطني بإسناد ضعيف

وتستحب الصلاة بمسجده صلى الله عليه وسلم وهي بألف صلاة وفي المسجد الحرام بمائة ألف وفي المسجد الأقصى بخمسمائة لحديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة رواه أحمد وابن ماجه بإسنادين صحيحين وعن أبي الدرداء مرفوعا الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي بألف صلاة والصلاة في بيت القدس بخمس مائة صلاة رواه الطبراني في الكبير وابن خزيمة في صحيحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت