فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 887

الله صلى الله عليه وسلم

ياأبا ذر إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة حسنه الترمذي

وصوم الخميس والإثنين لأنه صلى الله عليه وسلم كان يصومهما فسئل عن ذلك فقال إن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس رواه أبو داود وفي لفظ وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم

وستة من شوال لحديث أبي أيوب مرفوعا

من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر رواه مسلم وأبو داود قال أحمد هو من ثلاثة أوجه عن النبي صلى الله عليه وسلم

وسن صوم المحرم لحديث أبي هريرة مرفوعا أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم رواه مسلم

وآكده عاشوراء وهو كفارة سنة لحديث أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده رواه مسلم

وصوم عشر ذي الحجة لحديث ابن عباس مرفوعا ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر رواه البخاري وعن حفصة قالت أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم صيام عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر والركعتين قبل الغداة رواه أحمد والنسائي

وآكدها يوم عرفة وهو كفارة سنتين لحديث أبي قتادة مرفوعا

صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضيه ومستقبله وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي ويليه في الآكدية يوم التروية وهو ثامن ذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت