فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 887

استحباب التتابع خلافا وحكي وجوبه عن التبعي والنخعي انتهى ولا بأس أن يفرق قاله البخاري عن ابن عباس وعن ابن عمر مرفوعا قضاء رمضان إن شاء الله فرق وإن شاء تابع رواه الدارقطني

إلا إذا بقي من شعبان بقدر ما عليه فيجب التتابع لضيق الوقت لقول عائشة

لقد كان يكون علي الصيام من رمضان فما أقضيه حتى يجيء شعبان متفق عليه فإن أخره لغير عذر حتى أدركه رمضان آخر فعليه مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم يروي ذلك عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة ولم يرو عن غيرهم خلافهم قاله في الشرح

ولا يصح ابتداء تطوع من عليه قضاء رمضان نص عليه

فإن نوى صوما واجبا أو قضاء ثم قلبه نفلا صح كالصلاة

ويسن صوم التطوع وأفضله يوم ويوم لحديث عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الصيام إلى الله تعالى صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما متفق عليه

ويسن صوم أيام البيض وهي ثلاثة عشر وأربعة عشر وخمسة عشر لقول أبي هريرة أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام متفق عليه وعن أبي ذر قال قال رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت