ويكفي إرخاء ذيله لقول مروان الأضغر
أناخ ابن عمر بعيره مستقبل القبلة ثم جلس يبول فقلت إليه أبا عبد الرحمن أليس قد نهي عن هذا قال بلى إنما نهي عن هذا في الفضاء اما إذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس رواه أبو داود
وأن يبول او يتغوط بطريق مسلوك وظل نافع او مورد ماء لما روى معاذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا الملاعن الثلاث البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل رواه أبو داود
وتحت شجرة عليها ثمر لقصد لما تقدم ولئلا ينجس ما سقط منها
وبين قبور المسلمين لحديث عقبة بن عامر مرفوعا وفيه ولا أبالي أوسط القبور قضيت حاجتي أو وسط السوق رواه ابن ماجه
وأن يلبث فوق قدر حاجته قال في الكافي وتكره الإطالة أكثر من الحاجة لأنه يقال إن ذلك يدمي الكبد ويتولد منه الباسور وهو كشف للعورة بلا حاجة وروى الترمذي عن ابن عمر مرفوعا إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله فاستحيوهم وأكرموهم