وَعُمُومُ الْأَشْخَاصِ يَسْتَلْزِمُ عُمُومَ الْأَحْوَالِ وَالْأَزْمِنَةِ وَالْبِقَاعِ وَالْمُتَعَلِّقَات وَصِيغَتُهُ اسْمُ شَرْطٍ ، وَاسْتِفْهَامٍ كَمَنْ فِي عَاقِلٍ وَمَا فِي غَيْرِهِ وَمِنْ أَيْنَ ، وَأَنَّى ، وَحَيْثُ لِلْمَكَانِ وَمَتَى وَأَيُّ لِلْكُلِّ وَتَعُمُّ مَنْ وَأَيَّ الْمُضَافَةَ إلَى الشَّخْصِ ضَمِيرُهُمَا ، فَاعِلًا أَوْ مَفْعُولًا وَالْمَوْصُولُ وَكُلُّ وَجَمِيعُ وَنَحْوَهُمَا وَمَعْشَرَ وَمَعَاشِرَ وَعَامَّةً وَكَافَّةً وَقَاطِبَةً وَجَمْعٌ مُطْلَقًا مُعَرَّفٌ بِلَامٍ أَوْ إضَافَةٍ وَاسْمُ جِنْسٍ مُعَرَّفٍ تَعْرِيفَ جِنْسٍ لا مَعَ قَرِينَةِ عَهْدٍ وَيَعُمُّ مَعَ جَهْلِهَا وَإِنْ عَارَضَ الِاسْتِغْرَاقَ عُرْفٌ أَوْ احْتِمَالُ تَعْرِيفِ جِنْسٍ لَمْ يَعُمَّ وَمُفْرَدٌ مُحَلًّى بِلَامٍ غَيْرِ عَهْدِيَّةٍ لَفْظًا أَلْ وَمُفْرَدٌ مُضَافٌ لِمَعْرِفَةٍ وَنَكِرَةٌ فِي نَفْيٍ ، وَنَهْيٍ وَضْعًا نَصًّا وَظَاهِرًا وَفِي إثْبَاتٍ لِامْتِنَانٍ وَاسْتِفْهَامٍ إنْكَارِيٍّ وَشَرْطٍ وَلَا يَعُمُّ جَمْعٌ مُنْكَرٌ غَيْرُ مُضَافٍ وَيُحْمَلُ عَلَى أَقَلِّ جَمْعٍ وَهُوَثَلَاثَةٌ حَقِيقَةً فَإِنْ كَانَ لَهُ إخْوَةٌ إنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ وَالْمُرَادُ غَيْرُ لَفْظِ جَمْعٍ وَنَحْنُ ، وَقُلْنَا ، وَقُلُوبُكُمَا وَأَقَلُّ الْجَمَاعَةِ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ ثَلَاثَةٌ وَمِعْيَارُ الْعُمُومِ: صِحَّةُ الِاسْتِثْنَاءِ مِنْ غَيْرِ عَدَدٍ إنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ فَائِدَةٌ: سَائِرُ الشَّيْءِ بِمَعْنَى بَاقِيهِ فَصْلُ