وَفَالْأَوَّلُ ضَرُورِيٌّ بِنَفْسِهِ كَمُتَوَاتِرٍ . وَبِغَيْرِهِ كَمُوَافِقٍ لِضَرُورِيٍّ وَنَظَرِيٍّ ، كَخَبَرِ اللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ وَالْإِجْمَاعِ وَخَبَرِ مَنْ وَافَقَ أَحَدَهَا أَوْ ثَبَتَ فِيهِ صِدْقُهُ . وَالثَّانِي مَا خَالَفَمَا عُلِمَ صِدْقُهُ وَالثَّالِثُ مَا ظُنَّ صِدْقُهُ كَعَدْلٍ وَكَذِبُهُ كَ كَذَّابٍ وَشُكَّ فِيهِ كَ مَجْهُولِ وَلَيْسَ كُلُّ خَبَرٍ لَمْ يُعْلَمْ صِدْقُهُ كَذِبًا
وَمَدْلُولُهُ الْحُكْمُ بِالنِّسْبَةِ لا ثُبُوتُهَا
وَمِنْهُ تَوَاتُرٌ وَهُوَلُغَةً تَتَابُعُ بِمُهْلَةٍ وَاصْطِلَاحًا خَبَرُ عَدَدٍ يَمْتَنِعُ مَعَهُ لِكَثْرَتِهِ تَوَاطُؤٌ عَلَى كَذِبٍ عَنْ مَحْسُوسٍ أَوْ خَبَرُ عَنْ عَدَدٍ كَذَلِكَ إلَى أَنْ يَنْتَهِيَ إلَى مَحْسُوسٍ مُفِيدٌ لِلْعِلْمِ بِنَفْسِهِ وَالْحَاصِلُ ضَرُورِيٌّ يَقَعُ عِنْدَهُ بِفِعْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَهُوَ لَفْظِيٌّ كَحَدِيثِ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ ، وَمَعْنَوِيٌّ ، وَهُوَ تَغَايُرُ الْأَلْفَاظِ مَعَ الِاشْتِرَاكِ فِي مَعْنًى كُلِّيٍّ كَحَدِيثِ الْحَوْضِ ، وَسَخَاءِ حَاتِمٍ ، وَلَا يَنْحَصِرُ فِي عَدَدٍ وَيُعْلَمُ إذَا حَصَلَ الْعِلْمُ وَلَا دَوْرَ ، وَيَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْقَرَائِنِ وَيَتَفَاوَتُ الْمَعْلُومُ .