فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72719 من 466147

{أَمْ حَسِبْتُمْ} بَلْ ظَنَنْتُمْ فلا يَنْبَغِي أن تَظُنُّوا هذا الظنَّ، فالاستفهامُ إنكاريٌّ.

{وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ المَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ} قيل: إن قومًا من المسلمين تَمَنَّوْا يومًا كيوم بَدْرٍ ليقاتلوا فيه وَيُسْتَشْهَدُوا فأراهم الله يومَ أُحُدٍ ومعنى تَمَنَّوْنَ الموتَ: تطلبون أسبابَ الموت وهو القتالُ والجهادُ من قَبْلِ أن تَلْقَوْا يومَ أُحُدٍ.

{قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ} أي: قَضَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ بَلَّغُوا رسالتَهم وماتوا.

{انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} رَجَعْتُمْ عن الإسلامِ إلى الكُفْرِ.

{كِتَابًا مُّؤَجَّلًا} كَتَبَ تعالى آجالَ الناسِ مُؤَقَّتَةً بِمَوَاقِيتِهَا فلا تَتَقَدَّمُ ولا تَتَأَخَّرُ.

{رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ} أي: رَبَّانِيُّونَ عُلَمَاءُ صُلَحَاءُ وَأَتْقِيَاءُ عَابِدُونَ.

{وَمَا اسْتَكَانُوا} مَا خَضَعُوا وَلَا ذَلُّوا لِعَدُوِّهِمْ.

{وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا} الإسرافُ: هُوَ مجاوزةُ الحَدِّ في الأمورِ ذاتِ الحدودِ التي ينبغي أن يُوقَفَ عِنْدَهَا.

{ثَوَابَ الدُّنْيَا} مِنَ النَّصْرِ والظَّفَرِ وَالْغَنِيمَةِ.

{حُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ} وهو الفوزُ بِرِضَا رَبِّهِمْ، والنعيمُ المقيمُ الَّذِي قد سَلِمَ مِنْ جميع المُنْكَرَاتِ، وما ذَاكَ إلا أنهم أَحْسَنُوا له الأعمالَ فَجَزَاهُمْ أَحْسَنَ الجَزَاءِ.

{بَلِ اللهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ} بل أَطِيعُوا اللهَ رَبَّكُمْ وَوَلِيَّكُمْ وَمَوْلَاكُمْ فإنه خيرُ مَنْ يُطَاعُ وَأَحَقُّ مَنْ يُطَاعُ وَاطْلُبُوا النَّصْرَ بِطَاعَتِهِ فَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ.

{الرُّعْبَ} شِدَّةُ الخوفِ مع تَوَقُّعِ الهَزِيمَةِ وَالمَكْرُوهِ.

{مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا} حجةً وبرهانًا، والسلطانُ: القوةُ والقدرةُ، وَسُمِّيَتِ الحجةُ سُلْطَانًا لِقُوَّتِهَا عَلَى دَفْعِ الْبَاطِلِ.

{وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ} أَنْجَزَكُمْ ما وَعَدَكُمْ عَلَى لسانِ رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - بقولِه للرُّمَاةِ: اثْبُتُوا أَمَاكِنَكُمْ فَإِنَّا لا نزال غَالِبِينَ ما ثَبَتُّمْ مَكَانَكُمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت