• {أَمْ حَسِبْتُمْ} بَلْ ظَنَنْتُمْ فلا يَنْبَغِي أن تَظُنُّوا هذا الظنَّ، فالاستفهامُ إنكاريٌّ.
• {وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ المَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ} قيل: إن قومًا من المسلمين تَمَنَّوْا يومًا كيوم بَدْرٍ ليقاتلوا فيه وَيُسْتَشْهَدُوا فأراهم الله يومَ أُحُدٍ ومعنى تَمَنَّوْنَ الموتَ: تطلبون أسبابَ الموت وهو القتالُ والجهادُ من قَبْلِ أن تَلْقَوْا يومَ أُحُدٍ.
• {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ} أي: قَضَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ بَلَّغُوا رسالتَهم وماتوا.
• {انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} رَجَعْتُمْ عن الإسلامِ إلى الكُفْرِ.
• {كِتَابًا مُّؤَجَّلًا} كَتَبَ تعالى آجالَ الناسِ مُؤَقَّتَةً بِمَوَاقِيتِهَا فلا تَتَقَدَّمُ ولا تَتَأَخَّرُ.
• {رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ} أي: رَبَّانِيُّونَ عُلَمَاءُ صُلَحَاءُ وَأَتْقِيَاءُ عَابِدُونَ.
• {وَمَا اسْتَكَانُوا} مَا خَضَعُوا وَلَا ذَلُّوا لِعَدُوِّهِمْ.
• {وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا} الإسرافُ: هُوَ مجاوزةُ الحَدِّ في الأمورِ ذاتِ الحدودِ التي ينبغي أن يُوقَفَ عِنْدَهَا.
• {ثَوَابَ الدُّنْيَا} مِنَ النَّصْرِ والظَّفَرِ وَالْغَنِيمَةِ.
• {حُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ} وهو الفوزُ بِرِضَا رَبِّهِمْ، والنعيمُ المقيمُ الَّذِي قد سَلِمَ مِنْ جميع المُنْكَرَاتِ، وما ذَاكَ إلا أنهم أَحْسَنُوا له الأعمالَ فَجَزَاهُمْ أَحْسَنَ الجَزَاءِ.
• {بَلِ اللهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ} بل أَطِيعُوا اللهَ رَبَّكُمْ وَوَلِيَّكُمْ وَمَوْلَاكُمْ فإنه خيرُ مَنْ يُطَاعُ وَأَحَقُّ مَنْ يُطَاعُ وَاطْلُبُوا النَّصْرَ بِطَاعَتِهِ فَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ.
• {الرُّعْبَ} شِدَّةُ الخوفِ مع تَوَقُّعِ الهَزِيمَةِ وَالمَكْرُوهِ.
• {مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا} حجةً وبرهانًا، والسلطانُ: القوةُ والقدرةُ، وَسُمِّيَتِ الحجةُ سُلْطَانًا لِقُوَّتِهَا عَلَى دَفْعِ الْبَاطِلِ.
• {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ} أَنْجَزَكُمْ ما وَعَدَكُمْ عَلَى لسانِ رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - بقولِه للرُّمَاةِ: اثْبُتُوا أَمَاكِنَكُمْ فَإِنَّا لا نزال غَالِبِينَ ما ثَبَتُّمْ مَكَانَكُمْ.