فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72691 من 466147

التمر والماء"وكثر استعماله فِي الخبز كما قالوا: أكل الطعام مأدوما ، وفي البرّ ، ومنه حديث أبى سعيد"كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من شعير"والحل: من حل الشيء ضد حرم ، وإسرائيل: لقب نبي اللّه يعقوب ، ومعناه الأمير المجاهد مع اللّه ثم شاع إطلاقه على جميع ذريته كما تدل على ذلك الأسفار المنسوبة إلى موسى ، والفرية: الكذب ، والافتراء: اختلاق الكذب ، والحنيف: المائل عن الباطل إلى الحق ، وبكة: من أسماء مكة (أبدلت ميمها باء) وهذا كثير الاستعمال فِي الكلام ، قالوا: هذا دائم ودائب ، والآيات: الدلائل والعلامات ، والحج (بكسر الحاء وفتحها وبهما قرى ء) القصد."

آيات اللّه: هي الدلائل الدالة على نبوة محمد صلى اللّه عليه وسلم والشهيد: العالم بالشيء المطلع عليه ، وتصدون ، من صددته أصده صدا: أي صرفته ، والسبيل: الطريق يذكر ويؤنث ، وتبغونها من بغاه يبغيه: أي طلبه ، والعوج (بكسر العين) الميل عن الاستواء فِي الأمور المعنوية كالدين والقول (وبفتحها) فِي المحسوسات كالحائط والقناة والشجرة والمراد به هنا الزيغ والتحريف.

اعتصم بالشيء: تمسك به فمنع نفسه من الوقوع فِي الهلاك كما قال تعالى حكاية عن زليخا"وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ"والتقاة: التقوى كالتؤدة من اتأد ، والحق: من حق الشيء بمعنى وجب وثبت ، والأصل اتقاء حقا ، وحبل اللّه:

كتابه من اعتصم به كان مستمسكا بأقوى سبب ، متحرزا من السقوط فِي قعر جهنم ، وشفا الحفرة: طرفها ، وبه يضرب المثل فِي القرب من الهلاك ، فيقال أشفى على الهلاك ، أي وصل إلى شفاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت