فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72683 من 466147

منها الجزاء ، والطاعة والخضوع ، ومجموعة التكاليف التي بها يدين العباد للّه - وما يكلف به العباد يسمى شرعا باعتبار وضعه وبيانه للناس ، ودينا باعتبار الخضوع وطاعة الشارع ، وملة باعتبار أنها أملّت وكتبت - والإسلام يأتي بمعنى الخضوع والاستسلام ، وبمعنى الأداء تقول أسلمت الشيء إلى فلان إذا أديته إليه ، وبمعنى الدخول فِي السلم أي الصلح والسلامة ، وتسمية الدين الحق إسلاما يناسب كل هذه المعاني وأولها أوفقها بالتسمية ، يرشد إلى ذلك قوله تعالى:"وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ"

أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً""

وحاجوك: جادلوك ، وأسلمت: أي أخلصت ، والأميون مشركو العرب واحدهم أمي نسبوا إلى الأم لجهلهم كأنهم على الفطرة ، البلاغ: أي التبليغ للناس.

المراد بالذين يكفرون هم اليهود خاصة ، وقوله بغير حق أي بغير شبهة لديهم ، وحبط العمل بطل ، والبشارة والبشرى الخبر السار تنبسط له بشرة الوجه ، واستعمالها فِي الشر جاء على طريق التهكم والسخرية.

ألم تر: استفهام لتعجيب النبي صلى اللّه عليه وسلم من حالهم ، والذين أوتوا نصيبا من الكتاب هم اليهود ، والنصيب: الحظ ، والكتاب: التوراة ، ليحكم بينهم: أي ليفصل بين اليهود والداعي لهم وهو النبي صلى اللّه عليه وسلم ، والتولي: الإعراض بالبدن ، والإعراض يكون بالقلب ، والافتراء: الكذب ، واليوم: هو يوم الحساب والجزاء ، ما كسبت: أي ما عملت من خير أو شر.

الملك: السلطة والتصرف فِي الأمر بيدك الخير: أي بقدرتك التي لا يقدر قدرها ، الخير كلّه تتصرف فيه أنت وحدك ، الولوج: الدخول ، والإيلاج: الإدخال ، ويراد به زيادة زمان النهار فِي الليل والعكس بالعكس بحسب المطالع والمغارب فِي أكثر البلدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت