فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72684 من 466147

الأولياء واحدهم وليّ وهو النصير ، تقاة: أي اتقاء وخوفا ، ويحذركم: أي يخوفكم ، والأمد: المدة لها حد محدود ، محضرا: أي حاضرا لديها.

المحبة: ميل النفس إلى الشيء لكمال أدركته فيه ، فيدعوها ذلك إلى التقرب إليه ، يغفر لكم: أي يتجاوز عما فرط منكم من الأعمال السيئة والاعتقادات الباطلة ، فإن تولوا:

أي فإن أعرضوا ولم يجيبوا دعوتك.

الاصطفاء: أخذ ما صفا من الشيء كالاستصفاء ، والذرية فِي أصل اللغة الصغار من الأولاد ، ثم استعملت عرفا فِي الصغار والكبار ، وللواحد والكثير ، والنذر:

ما يوجبه الإنسان على نفسه ، والمحرر: المخصص للعبادة والخدمة لا يشتغل بشئ آخر ، والتقبل: أخذ الشيء على وجه الرضا والقبول ، أعيذها بك: أي أمنعها وأجيرها بحفظك وأصل العوذ الالتجاء إلى سواك والتعلق به ، يقال عاذ بفلان إذا استجار به ، والرجيم:

أي المرجوم المطرود من الخير ، ومريم بالعبرية خادم الرب ، وتقبل الشيء وقبله: أي رضيه لنفسه ، وأنبتها: أي رباها بما يصلح أحوالها ، وكفلها زكريا: أي وجغل زكريا كافلإلها ، وزكريا من ولد سليمان بن داود عليهما السلام ، والمحراب هنا هو المسمى عند أهل الكتاب بالمذبح وهو مقصورة فِي مقدم المعبد لها باب يصعد إليه بسلم ذي درج قليلة يكون من فيه محجوبا عمن فِي المعبد ، أني لك هذا: أي من أين لك هذا والأيام أيام قحط وجدب ، بغير حساب: أي بغير عدّ ولا إحصاء لكثرته.

الذرية: الولد ، وتقع على الواحد والكثير ، والطيب: ما تستطاب أفعاله وأخلاقه ، سميع الدعاء: أي مجيبه كما يقال: سمع اللّه لمن حمده ، إذ من لم يجب فكأنه لم يسمع ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت