فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362077 من 466147

تستحب. نقله الترمذي عن بعضهم ، ويتأيد بالحديث الذي رواه الترمذي:

حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا سفيان ، عن صالح - مولى التَّوْءَمة - عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ، ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم تِرَةٌ ، فإن شاء عذبهم ، وإن شاء غفر لهم".

تفرد به الترمذي من هذا الوجه. ورواه الإمام أحمد عن حجاج ويزيد بن هارون ، كلاهما عن ابن أبي ذئب ، عن صالح - مولى التوءمة - عن أبي هريرة ، مرفوعا مثله. ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن. (1)

وقد رُوي عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، من غير وجه ، وقد رواه إسماعيل القاضي من حديث شعبة ، عن سليمان ، عن ذَكْوَان ، عن أبي سعيد قال:"ما من قوم يقعدون ثم يقومون ولا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا كان عليهم حسرة ، وإن دخلوا الجنة لما يرون [من] الثواب" (2) .

وحكي عن بعضهم أنه إنما تجب الصلاة عليه ، عليه السلام ، في العمر مرة واحدة ، امتثالا لأمر الآية ، ثم هي مستحبة في كل حال ، وهذا هو الذي نصره القاضي عياض بعدما حكى الإجماع على وجوب الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في الجملة. قال: وقد حكى الطبراني أن محمل الآية على الندب ، وادعى فيه الإجماع. قال: ولعله فيما زاد على المرة ، والواجب منه مرة كالشهادة له بالنبوة ، وما زاد على ذلك فمندوب مُرَغَّب فيه من سنن الإسلام ، وشعار أهله.

قلت: وهذا قول غريب ، فإنه قد ورد الأمر بالصلاة عليه في أوقات كثيرة ، فمنها واجب ، ومنها مستحب على ما نبينه.

فمنه: بعد النداء للصلاة ؛ للحديث الذي رواه الإمام أحمد:

(1) سنن الترمذي برقم (3380) والمسند (2/453) .

(2) فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم برقم (55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت