قال القاضي أبو محمد: وهذا يحتمل أن يكون لما خطأه في وقفه وقال له"بئس الخطيب أنت" (أصلح له بعد ذلك جميع كلامه لأن فصل ضمير اسم الله تعالى من ضمير غيره أولى لا محالة فقال له:"بئس الخطيب أنت"لموضع) خطأه في الوقف وحمله على الأولى في فصل الضميرين. وإن كان جمعهما جائزاً جائزاً ، وقرأ الجمهور"وملائكتَه"بنصب التاء عطفاً على المكتوبة ، وقرأ ابن عباس"وملائكتُه"رفعا عطفاً على الموضع قبل دخول {إن} وفي هذا نظر ، وصلاة الله رحمة منه وبركة ، وصلاة الملائكة دعاء ، وصلاة المؤمنين دعاء وتعظيم ، والصلاة على رسول الله في كل حين من الواجبات وجوب السنن المؤكدة التي لا يسع تركها ولا يغفلها إلا من لا خير فيه ، وقال عليه السلام:"أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة فإنه يوم مشهود"وصفتها ما ورد عنه عليه السلام في كتاب الطبري من طريق ابن عباس أنه لما نزلت هذه الآية قال له قوم من الصحابة: هذا السلام عليك يا رسول الله قد عرفناه فكيف نصلي عليك؟ قال: