عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عُمَرَ: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} قَالَ: «فَكَيْفَ إِذَا أُوذِيَ بِالْمَعْرُوفِ، فَذَلِكَ يُضَاعَفُ لَهُ الْعَذَابُ»
عَنْ قَتَادَةَ {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا ... } «فَإِيَّاكُمْ وَأَذَى الْمُؤْمِنِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَحُوطُهُ، وَيَغْضَبُ لَهُ»
وَقَوْلُهُ: {فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}
يَقُولُ: فَقَدِ احْتَمَلُوا زُورًا وَكَذِبًا وَفِرْيَةً شَنِيعَةً؛ وَ {بُهْتَانًا} : أَفْحَشَ الْكَذِبِ
{وَإِثْمًا مُبِينًا}
يَقُولُ: وَإِثْمًا يَبِينُ لِسَامِعِهِ أَنَّهُ إِثْمٌ وَزُورٌ. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 19/}