وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر {ترجئ} بالهمزة وهو عند الزجاج أجود والمعنى واحد {تَشَاء وَمَنِ ابتغيت} أي طلبت {مِمَّنْ عَزَلْتَ} أي تجنبت وحمل هذا التجنب على ما كان بطلاق، ومن شرطية منصوبة بما بعدها، وقوله تعالى: {فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ} جوابها أي من طلبتها ممن طلقت فليس عليك إثم في طلبها أو موصولة والجملة خبرها أي والتي طلبتها لا جناح عليك في طلبها والمراد نفي أن يكون عليه عليه الصلاة والسلام إثم في إرجاع المطلقة، وقيل من موصولة معطوفة على {مَن تَشَاء} الثاني والمراد به غير المطلقة ومعنى فلا جناح عليك فلا إثم عليك في شيء مما ذكر من الإرجاء والإيواء والابتغاء والمراد تفويض ذلك إلى مشيئته صلى الله عليه وسلم.