فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361532 من 466147

وليس بوهم ، إذ قد نقلها عن ابن كثير ابن خالويه وأبو الفضل الرازي في (كتاب اللوامح في شواذ القراءات) ، ونقلها الرازي المذكور عن أهل مكة وقال: هو من الإعتداد لا محالة ، لكنهم كرهوا التضعيف فخففوه.

فإن جعلت من الاعتداء الذي هو الظلم ضعف ، لأن الاعتداء يتعدى بعلى. انتهى.

وإذا كان يتعدى بعلى ، فيجوز أن لا يحذف على ، ويصل الفعل إلى الضمير ، نحو قوله:

تحن فتبدى ما بها من صبابة ...

وأخفى الذي لولا الأسى لقضاني

أي: لقضى علي.

وقال الزمخشري: وقرئ: تعتدونها مخففاً ، أي تعتدون فيها ، كقوله: ويوماً شهدناه.

والمراد بالاعتداء ما في قوله: ولا تمسكوهنّ ضراراً لتعتدوا. انتهى.

ويعني أنه اتصل بالفعل لما حذف حرف الجر وصل الفعل إلى ضمير العدة ، كقوله:

ويوماً شهدناه سليماً وعامراً ...

أي: شهدنا فيه.

وأما على تقدير على ، فالمعنى: تعتدون عليهنّ فيها.

وقرأ الحسن: بإسكان العين كغيره ، وتشديد الدال جمعاً بين الساكنين.

وقوله: {فما لكم} يدل على أن العدة حق الزوج فيها غالب ، وإن كانت لا تسقط بإسقاطه ، لما فيه من حق الله تعالى.

والظاهر أن من طلقت قبل المسيس لها المتعة مطلقاً ، سواء كانت ممدودة أم مفروضاً لها.

وقيل: يختص هذا الحكم بمن لا مسمى لها.

والظاهر أن الأمر في {فمتعوهنّ} للوجوب ، وقيل: للندب ، وتقدم الكلام مشبعاً في المتعة في البقرة.

والسراج الجميل: هو كلمة طيبة دون أذى ولا منع واجب.

وقيل: أن لا يطالبها بما آتاها.

ولما بين تعالى بعض أحكام أنكحة المؤمنين ، أتبعه بذكر طرف من نساء النبي (صلى الله عليه وسلم) .

والأجور: المهور ، لأنه أجر على الاستمتاع بالبضع وغيره مما يجوز به الاستمتاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت